القصيدة السعودية التي يرددها سكان العاصمة السورية دمشق بعد سقوط بشار الأسد

القصيدة السعودية التي يرددها سكان العاصمة السورية دمشق
  • آخر تحديث

في حدث غير مسبوق، ألقى رئيس الوزراء السوري المكلف محمد البشير قصيدة للشاعر السعودي موفق السلمي على منبر الجامع الأموي في دمشق، في أول خطبة جمعة بعد سقوط نظام بشار الأسد.

القصيدة السعودية التي يرددها سكان العاصمة السورية دمشق

هذه اللحظة التاريخية حملت في طياتها دلالات عميقة عن الوضع الراهن في سوريا، خصوصًا في ظل الأحداث الكبرى التي شهدتها البلاد مؤخرًا.

قصيدة "دمشق" تُردد في الجامع الأموي

خلال خطبته، استشهد رئيس الوزراء السوري بأبيات من قصيدة موفق السلمي، والتي عبر فيها عن عشق سوريا وأصالتها، قائلاً:

"قفي دمشق فداك الأهل والدار.. والرمح والسيف والدهماء والنار" "الله أكبر جاء الفتح وانتصروا.. مسيرة الفوج كرار وفرار"

هذه الأبيات، التي تعبر عن بطولات الشعب السوري وتضحياته، أضفت أجواء من الفخر والتضحية على المكان، خاصة وأن الجامع الأموي يعد واحدًا من أقدم وأهم المعالم الدينية في العالم العربي.

خطبة الجمعة: أول جمعة بعد سقوط النظام السوري

جاءت خطبة الجمعة التي ألقاها محمد البشير لتكون الأولى بعد سقوط نظام بشار الأسد، وهو ما يجعل من هذا الحدث علامة فارقة في تاريخ سوريا الحديث.

هذه الجمعة لم تكن كغيرها من الجمعات، بل كانت مليئة بالرمزية، حيث تزامنت مع تغييرات سياسية جوهرية في البلاد، كان من أبرزها إعلان الانتصار على النظام السابق.

دعوات للاحتفال بـ "انتصار الثورة"

في هذا السياق، قام قائد هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع المعروف بـ"أبو محمد الجولاني"، بدعوة الشعب السوري للنزول إلى الميادين للاحتفال بما وصفه بـ"انتصار الثورة المباركة" وسقوط النظام السوري.

هذه الدعوة كانت بمثابة إعلان عن بداية مرحلة جديدة في تاريخ البلاد، حيث يتوقع أن تكون هناك تغييرات كبيرة على الصعيدين السياسي والاجتماعي في المستقبل القريب.

دلالات الأحداث والمستقبل السياسي لسوريا

ما جرى في الجامع الأموي وما تلاه من دعوات للاحتفال يحمل الكثير من الدلالات حول تطور الأوضاع في سوريا.

في الوقت الذي يسجل فيه سقوط نظام بشار الأسد، تتعالى الأصوات التي تدعو للثبات على مواقف الثورة وتثبيت الأمل في بناء سوريا جديدة، في ظل الأوضاع المتقلبة والمستقبل الغامض الذي يواجهه الشعب السوري.